رئيس مجلس الادارة: نجلاء كمال
رئيس التحرير: محمد أبوزيد
advertisment

عملت خادمة وعملية الموساد ومارست الجنس مع مسئولين عرب... معلومات مثيرة عن تسيبي ليفني التي تحدث أمامها سامح شكري

المصير

الأحد, 18 فبراير, 2024

05:45 م

انتشرت مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تظهر لحظة رد الوزير المصري للخارجية، سامح شكري، على سؤال من تسيبي ليفني، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، بشأن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والوحدة الفلسطينية، مما أثار تفاعلا واسع النطاق.

تسيبي ليفني هي من أشهر السيدات التي شغلت مناصب في دول إسرئيل، حيث أنها ثاني سيدة أنتخبت في رئاسة وزارة الخارجية الإسرائلية " والتي صفتها حركة السلام بـ أسم " الصوت الجريء المؤيد لحل الدولتين"

تم انتخاب تسيبي ليفني، لعضوية الكنيست للمرة الأولى في عام 1999، حيث شاركت في عدة لجان من بينها لجنة الدستور والقانون والقضاء، وكذلك لجنة النهوض بمكانة المرأة كما تولت رئاسة اللجنة الفرعية المكلفة بالتشريع لمنع غسيل الأموال.

كانت أعلنت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ، تسيبي ليفني كانت تعمل كعميلة لوكالة الموساد في باريس في أوائل الثمانينات، خلال فترة كانت فيها وكالة الاستخبارات الإسرائيلية تنفذ سلسلة من العمليات الاغتيالية لقادة منظمة التحرير الفلسطينية في عدد من العواصم الأوروبية.

وأفادت الصحيفة، نقلاً عن زملاء سابقين لتسيبي ليفني، بأنها كانت تشارك في مهمة استخباراتية عندما قامت فرقة الاغتيال التابعة للموساد بإطلاق النار على أحد كبار المسؤولين في منظمة التحرير الفلسطينية، مأمون.

تشير تقارير إلى أن ليفني التي تتقن اللغة الفرنسية، عملت في مجال جمع المعلومات عن المسؤولين العرب في أوروبا، وأنها خلال عملها في العاصمة الفرنسية باريس مطلع الثمانينات كانت تمارس نشاطها تحت غطاء خادمة أو مديرة منزلية في منازل شخصيات مستهدفة.

وتقول مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية، إنّ ليفني انضمت إلى صفوف "الموساد" عن طريق صديقة قديمة لها تدعى ميرا غال خدمت في هذا الجهاز 20 عامًا.

اللافت أن صحفا ووسائل إعلام عربية دأبت منذ عام 2012 على نشر معلومات عن "ممارستها الجنس" خلال عملها في "الموساد" مع مسؤولين وشخصيات عربية، بهدف ابتزازهم للحصول على معلومات سرية وتنازلات!

وكررت عدة وسائل إعلام عربية نشر اعترافات قيل إنها صدرت عن ليفني في حوار مع صحيفة "تايمز" البريطانية جاء فيها أنها لا تمانع ممارسة القتل أو الجنس إذا كان ذلك مفيدا لإسرائيل.