أحمد خالد مصمم جرافيك نهارا وبائع قصب ليلا

الجمعة 26 أبريل 2019 01:18 م
أحمد خالد مصمم جرافيك نهارا وبائع قصب ليلا
أحمد خالد مصمم جرافيك نهارا وبائع قصب ليلا
بائع القصب
كتب - رحاب زيدان

انتشرت فى الأونة الأخيرة فكرة المشروعات الصغيرة الخاصة بالشباب التى أصبحت جزء لا يتجزأ من شوارعنا كسلاح إيجابي لمواجهة البطالة والتى قرر أصحابها عدم الإنتظار ليتحقق حلم الوظيفة الحكومية بل الخروج للعالم وخلق فرص عمل لكسب لقمة العيش بدلا من الجلوس على المقاهى .

 

وكان من بين تلك المشروعات "الكوزو" وهو عبارة عن دراجة ملونة تحمل بعض الأكواب البلاستيكيه المملوئة بمكعبات القصب يجاورها علبة أكبر بها بعض النكهات كالشوكولاتة والنعناع ليضفى على القصب شكلا جديدا غير تقليديا لجذب انتباه الزبائن تلك الفكرة البسيطة هى طريقة أحمد خالد ابن مدينة طنطا لمواجهة البطالة .

 

التقت "كاميرا المصير اليوم " بأحمد خالد ابن الـ25 عاما ذاك الشاب الذى تتجمع فى حياته عدد من المهن والدراسات التى لايربطها ببعض شيء سوى الطموح والمثابرة والرغبة فى النجاح فهو شاب خريج كلية التربية الرياضية جامعة طنطا وبطل كرة الطائرة بنادى طنطا ممتاز أ بالإضافة لإلتحاقه فى الدراسات العليا لتحضير الماجستير فى كرة الطائرة ولم يكتفى بذلك بل عمل كمصمم جرافيك نهارا وبائع قصب ليلا.

 

أوضح "أحمد" أن الطموح هو المحرك الأساسي لحياته بأكمله فهو شاب ولد بأسرة تشبه ملايين الأسر المصرية والده يعمل مدير لمدرسة ووالدته طبيبة أمراض نساء وتوليد وله شقيقة واحدة والتحق بكلية التربية الرياضية لعشقه لذاك المجال الذى أثبت تفوقه فيه خاصة لعبة الكرة الطائرة والتى اختارها لتكون موضوعا لرسالة الماجستير الخاصة به ولكن لكونها لاتكفى لأن تكون مصدر للدخل فقرر خوض مجال آخر وهو التصميمات.

وأضاف "أحمد" أنه بدأ يحترف مهنة الجرافيك ويتعلم كل يوم الجديد بها والتحق بإحدى شركات الدعايا والإعلان للعمل بها كمصمم جرافيك من أجل أن يستطيع تكوين نفسه وتجهيز أسرة والزواج ولكن مع زيادة التكاليف وظروف الحياة القاسية كان عليه أن يبحث عن مصدر رزق آخر مكمل لمهنته ومن هنا جاءته فكرة مشروع "الكوزو" وهى بيع القصب المقشر والمقطع وإضافة عليه بعض النكهات لافتا إلى أنه قرر أن يستغل وقت فراغه ليلا فى شىء مفيد يزيد من دخله بدلا من الجلوس على المقاهى وحتى يستطيع توفير نفقات الزواج فى أقرب وقت.

 

وأشار "أحمد " إلى أنه لايخجل من مهنته بالعكس هو فخور بأنه يعمل ويجتهد من أجل تحقيق حلمه بالإضافة إلى أنه يكمل دراسته فى  حبه الأول كرة الطائرة والتى يتمنى أن حصل فيها على الدكتوراه موجها رسالته للشباب أن لايستسلم لليأس والإحباط وأن يجعل الطموح محور حياته من أجل أن يصل لما يتمناه فمهما كان الطريق صعب فلابد لنهاية بها نجاح فلكل مجتهد نصيب وإن الله لايضيع أجر من أحسن عملا