المصير اليوم "بمنزل شيخ الإبتهال والتلوين النغمي بالفرستق

الثلاثاء 09 يوليو 2019 03:28 م
المصير اليوم
المصير اليوم "بمنزل شيخ الإبتهال والتلوين النغمي بالفرستق
الشيخ محمد حصان
كتب - ايه عزام

أنجبت محافظة الغربية عدد من النوابغ فى مجالات الدين والعلم والسياسة فمحافظة السيد البدوى أنجبت  مثل مصطفي كامل وسميرةموسي و أحمد خالد توفيق و مصطفي السيد وسعد الدين الشاذلي  وغيرهم كثيرون وكان من بين هؤلاء  الشيخ محمد عبد العزيز حصان ذاك الشيخ الكفيف الذي تغلب حبه لكتاب الله على إعاقته وواصل مسيرته حتى حصل على لقب استاذ الوقف والإبتهال والتلوين النغمي"عرف بقوة صوته التي كانت تهز المشاعر وتخطف العقول وتوقظ القلب بصوته الدافئ ؛وأطلق عليه القارئ الفقيه لأنه كان يبتكر في الوقف الذي لم يجرأ أحد عليه لأنه يحتاج إلي براعة وإحساس وتمكن.

 

انتقلت  " كامير المصير اليوم" لقرية الفرستق التابعة لمركز بسيون مسقط رأس الشيخ محمد والتقت بنجل شقيقه " عبده حصان" للتعرف على مسيرة نجاحه وقصته مع تلاوة كتاب الله .

 

أوضح "عبده حصان" أم الشيخ محمد ولد في قرية الفرستق عام 1928 وتوفي عام 2003 ولديه 6 أبناء وهم "إبراهيم ومحمد وهشام ومايسة وهناء ووفاء"  وبدأ حبه للقرآن الكريم في سن الخامسة وأكمل حفظه في سن السابعه رغم فقدان بصره ؛وكان والده عبد العزيز يساعده في الذهاب إلي الكتاب الذي كان في قرية قسطا مجاورة لقرية الفرستق  وتعلم القراءات السبع وحفظ الشاطبية في مدة لا تزيد عن عامين وكان شيخه عرفه يحثه علي التلاوة بصوته العذب ومراجعته .

 

وأضاف أن إنتقلت شهرته إلي مدينه كفر الزيات وتنافس مع عدد من مشاهير القراء منهم الشيخ غلوش والشيخ الزامل و الشيخ سعيد عبد الصمد وغيرهم لافتا إلى  أنه استطاع دخول الإذاعة وإمتحن بها وأعطته اللجنه مهلة مدتها 6أشهر وعاد بعدها للإختبار وكانت بدايه دخوله للإذاعة

 

وأكد أن انطلاقة الشيخ محمد حصان الحقيقيه كانت عندما تم تكليفه بقرار جمهوري من الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1980 بالقراءة في أشهر مساجد طنطا "المسجد الأحمدي لافتا أن من أشهر المواقف التى كان لها بصمة فى حياته كانت مع رجل يدعي الحاج خليل كان يعمل فراش بأحد مدارس كفر الزيات وكان عاشق للشيخ وأوصي أولاده أن يقرأ له الشيخ في مأتمه وعند وفاته دعوا الشيخ واخبروه بالأمر وأبلغوه أنهم غير قادرين على تحمل التكاليف المادية إلا أنه لم يهتم ووعدهم بالحضور ولكن القدر كان له رأى آخر عندما توفت والدة الرئيس الراحل محمد أنور السادات وتمت دعوته للقراءة فى العزاء إلا أنه اعتذر عن الحضور لأنه ملتزم بعزاء الحاج خليل؛وتمت دعوته بعد ذلك لحفل أربعين والدته السادات فوافق وداعبه الرئيس ومدحه لحسن خلقه ووفائه بوعده لأولاد الحاج خليل.

 

وأوضح "عبده حصان" أن الشيخ محمد حصان هو القارئ الوحيد الذي استطاع قراءة قرآن الفجر والجمعه للإذاعة المصرية في يوم واحد في مدينتين مختلفتين؛فقام بقراءة قرآن الفجر في الجامع الزيني بالقاهرة ،وقراءة قرآن الجمعه في المسجد الأحمدي بطنطا دون الإعتذار رغم مشقة السفر.

 

وأضاف أن الشيخ "محمد متولي الشعراوي" كان له موقف مع الشيخ محمد حصان عندما حضر في عزاء بالمنصورة وكان من عادة الشيخ حصان أن يسجد في آيات السجدة في القرآن ؛ولما لم يستطيع الشعراوي السجود فأرسل له من يطلب منه أن يقرأ آيه السجده في سره فإستجاب الشيخ لذلك ومدحه الشعراوي ودعي له بأن يكون من المبشرين بالجنه.

 

وأضاف أن عند حدوث النكسة1967 تمني قراءة القرآن في فجر اليوم الذي تحارب مصر فيه إسرائيل ؛وتم ذلك عندما إعتذر الشيخ "محمود البيجرمي"لوفاه حماه وتم الإتصال بالشيخ حصان للقراءة مكانه فوافق رغم صعوبة التنقل وتوجه إلي المسجد الحسيني بالقاهرة وقام بالقراءة فجر يوم السابع من أكتوبر" .

 

وأشار إلى أنه قضي حياته بأكملها فى رحاب القران الكريم وتفوق فيه بجداره حتى وصلت شهرته لدول الخليج والتى كان يسافر إليها فى كل عام منهم الإمارات العربية المتحدة والسعودية والتي كان يعتبرها موطنه الثاني بعد مصر

 

وأنهي حديثه أن الشيخ كان يذهب كل عام إلي دول الخليج العربي منهم الإمارات العربية المتحدة والسعودية والتي كان يعتبرها موطنه الثاني بعد مصر ؛وأنه أعتذر للعديد من الحفلات والدعوات لأنه كان قليل الأسفار من أجبر إذاعة إيران للتسجيل معه داخل مصر