المصير اليوم تشارك الثانية مكرر بالثانويه العامه فرحتها بمنزلها

الأحد 14 يوليو 2019 02:31 م
المصير اليوم تشارك الثانية مكرر بالثانويه العامه فرحتها بمنزلها
المصير اليوم تشارك الثانية مكرر بالثانويه العامه فرحتها بمنزلها
ريهام ووالدها
كتب - اسماء ربيع
اعربت أسرة الطالبة ريهام خالد محمد جمعة عن سعادتها الغامرة بنجاح نجلتهم وحصولها على المركز الثاني مكرر بالشعبة الأدبية على مستوى الجمهورية، متمنين أن تسير على خطى أعمامها واجدادها، ويكون لها بصمة في المجال الذي ستتخصص فيه.

' أزرع في الأرض تطلع حب .. أزرع في الناس طرحوا مقاسي
جربت أقيس للفرح قميص .. فعجبني ومطلعش مقاسي '
بهذه الأبيات الشعرية بدأت ريهام حديثها ل ' المصير اليوم ' ، قائلة : "لم أتوقع أن احصل على المركز الثاني على مستوى الجمهورية، بل على المدرسة كالعادة،ولذلك اصابتي الفرحة بصدمة فلم اشعر بنفسي إلا وانا ساجدة اشكر الله عز وجل على عطيته، مشيرة انها تحب الشعر والقراءة ولذلك كانت قصائد هشام الجخ ومحمد إبراهيم هي مؤنسها في وقت فراغها ".

أضافت ريهام، انه لم يكن لها ساعات محددة للمذاكرة بل كانت عادة ما تذاكر ليلا، موضحة انها كانت تتمنى أن تلتحق بكلية الإعلام، خاصة أن مثلها الأعلى هو الإعلامية منى الشاذلي، لكن أسرتها رفضت،لذلك قررت أن تلتحق بكلية السياسة والاقتصاد.

وأوضحت ريهام، انها تشجع فريق النادي الأهلي، وأنها تنصح الطلاب المقبلين على مرحلة الثانوية العامة بعدم التعامل معها على أنها شهادة، بل وكانها سنة دراسية عادية.

وقال خالد محمد السيد، والد الطالبة ريهام، أنه استقبل خبر إعلان النتيجة بفرحة وسعادة بالغة لم يشعر بها من قبل،وبمجرد أن اتصل به الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم وهنأه بحصول ابنته على المركز الثاني على مستوى الجمهورية لم تسعه الدنيا من الفرحة وذهب مسرعا إلى البيت ليضم ابنته بين أحضانه ويزف لها هذا الخبر السعيد.

أضاف والد ريهام، قائلا : "أنا بشتغل سواق وزوجتي ربة منزل وعندي 3 أولاد ، وريهام هي أكبر أخواتها ، و ختمت القرآن الكريم وهي في 4 ابتدائي ، لافتا أن نجلته متفوقة منذ صغرها وكانت عادة ما تحصل على المراكز الأولى عبر المراحل التعليمية المختلفة وصولا للثانوية العامة".

ومن جانبها قالت أم أحمد، والدة ريهام، انها لم تكن لديها الرغبة في أن تستكمل ريهام دراستها في الثانوية العامة بالشعبة الأدبية بل العلمية،لكي تلتحق بكلية الطب كعمها الجراح الدكتور أشرف إبراهيم عطية، والدكتور وجيه صابر عطية، لكنها أصرت وتابعت في الشعبة الأدبية، مشيرة أنها كانت تمشي مسافة كيلو متر يوميا حتى تصل لموقف شبرابلولة وتذهب للمدرسة والدروس بمركز قطور.