احذروا :فى بيتنا سفاح جرائم الفيس بوك "لصوص تشاركنا المنزل "

الثلاثاء 20 مارس 2018 12:40 م
احذروا :فى بيتنا سفاح جرائم الفيس بوك
احذروا :فى بيتنا سفاح جرائم الفيس بوك "لصوص تشاركنا المنزل "
الفيس بوك
كتب - رحاب الخضري

ظاهرة  مؤسفة تفشت في الآونة الأخيرة  ومنذ فترة لكنها أثرت على الكثير من بيوتنا  سلبا  وجلبت مصائب عدة  منها المعروف ومنها الموقوت الذي مازال بنهش في عقول وفكر أولادنا وشبابنا ليصبح المسيطر والمفسد والموجه الأول داخل بيوتنا والأكثر خطورة ما يسببه من أذى وجرائم بينة يفقد فيها الأشخاص حياتهم وممتلكاتهم في لمح البصر.

 هناك سفاح  يسكن معنا في غرفنا  وحقائبنا  لا يفارقنا  أنها " شبكات التواصل الاجتماعي " التى تتمثل فى الفيس البوك أو تويتر وغيرهما  أنها حربا حقيقية تمكنت من عقولنا وحياتنا لتفسدها فتخبلوا ان لكل طفل او شاب من أولادنا محرض سوء يرافقه فى فكره وتصرفاته وحجرته.
  ليكمن هنا السؤال من المسئول عن حماية مجتمع بأكمله صار لقمة صائغة فى فم الغزو الفكرى الذى يتعرض له المجتمع هل غابت التوعية بما لنا وما علينا نحو الانتفتاح التكنولجى وطرق استخدام الميديا  فلماذا ناخذ ما يضرنا ونترك ما ينفعنا  من علوم ومعلومات تفيدنا كما  تفعل الدول التى تصدر لنا كل خراب لتدمر اجيال فكريا وخلقيا .
ولعلنا الآن نجد  جرائم شنعاء من قتل ونصب وغيره تنفذ من خلال شبكات التواصل الاجتماعى  مثلا "الفيس بوك " كان سبب رئيسى فى مقتل شاب  لم يبلغ العقد الثالث من عمره طالب بكلية الهندسة  لا حول له ولا قوة   راحت حياته عندما استقطبه  عاطلين على موقع "olx""المختص بعمليات البيع والشراء والاستبدال .
 فترجع الأحداث الى عثور الاهالى على جثة لشاب مقتول   فى  احدى الزراعات  وبإبلاغ الشرطة  تبين ان الجثة لشاب  24 عاما  طالب بكلية الهندسة  ليكشف لنا فريق البحث الجنائى عن تفاصيل مذهلة  تؤكد ان الشاب تعرض لعملية نصب عبر حسابه على فيس بوك عند شراءه "لاب توب "من شخصين عبر موقع خاص لبيع المستعمل  وأوقع المتهمين بالضحية  واتفقوا معه على سعر اللاب توب ومكان المقابلة ثم اصطحبوه بعيدا واعتدوا عليه ثم  اخذوا متعلقاتة "هاتفة المحمول والمبلغ المالى الذى كان معه  وساعة يده "وعند مقاومة الشاب لهم ضربوه ثم طعنوه طعنات أنهت حياته  والقى القبض عليهم ليعترفوا بجريمتهم ويكونوا عبرة وعظة لابد ان يستفيد منها الجميع
ولم تكن هذة الواقعة هى الاولى او الاخيرة لكن منها الكثير فمثلا الفتاة التى فقدت حياتها هى الاخرى بسبب الفيس بوك عندما تعرفت على شاب واوهمها انه من احدى دول الخليج   وظل اكثر من 7 اشهر  يتواصل معها حتى طلب منها الزواج وبالفعل وقعت الفريسة وبدا فى ارسال الهدايا والمبالغ المالية لها ولأسرتها وثم طلب منها تحاليل وفحوصات لإيهامها ان تاشيرة سفرها تحتاجها وبعد كل التاكد من سلامة الجثة اى العروس حضر ليصطحبها لبلده الوهمية وتزوجها فعلا وسافر بها لتنقطع كل سبل الاتصال بها وتلجأ الاسرة لجهاز الامن الذى وجد جثة الفتاة فى احدى المناطق المهجورة لكنها حطام جثة بعد ان استولوا معدومى الضمير على اعضائها كاملة .
 وبعد كل هذة البشاعة ماذا ننتظر  لأبنائنا وحياتنا  ونحن نعيش ويقاسمنا العيش سفاحون داخل غرف نوم أولادنا ومعنا جميعا لذا نرجوا الحذر وتقنين بعض المواقع التى تهدد  اجيال ومجتمعات بل شعوب باكملها فى ظل الغزو الاليكترونى  ومواجهته بالفكر والعلم ومحاربة البطالة والفساد بشتى انواعه