شبح الاختفاء يهدد فتيات الغربية .. الأمن كلها حالات هروب بسبب الخلافات الأسرية .. والأهالي خطف وسرقة

الثلاثاء 24 أبريل 2018 12:43 م
شبح الاختفاء يهدد فتيات الغربية .. الأمن كلها حالات هروب بسبب  الخلافات الأسرية .. والأهالي خطف وسرقة
شبح الاختفاء يهدد فتيات الغربية .. الأمن كلها حالات هروب بسبب الخلافات الأسرية .. والأهالي خطف وسرقة
44
كتب - سارة قنديل

علماء النفس:  المجتمع في حاج  لانتفاضة اجتماعية لمساعدة الفتيات على تخطي العقبات والتحديات التي يواجهنها.


انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة اختفاء الفتيات، منهم من يعود بعد بضعة أيام ليكشف غموض الواقعة، ومنهم من تظل قصته غامضة بعد اكتشاف جثته.

الأمر الذي أثار حالة من الغضب بين أهالي محافظة الغربية، بسبب حدوث عدة وقائع اختفاء فى الفترة الماضية لفتيات فى سن المراهقة، بالإضافة إلى واقعة اختفاء طفلة صغيرة لم تتعدي الـ 13 عاما.

ويرجع الأطباء النفسيين ظاهرة اختفاء الفتيات الذين يهربون من أسرهم إلى عدة أسباب اجتماعية تنبع من الأسرة، مؤكدين ان كل ما نحتاجه هو خطوة شجاعة والاتجاه للحوار مع الأبناء ومحاولة فهمهم واستيعاب مطالبهم وطريقة تفكيرهم، ولذلك فلا بد من انتفاضة اجتماعية لمساعدة الفتيات على تخطي العقبات والتحديات التى يواجهونها.

وعادة ما تكون الخلافات الأسرية وراء اختفاء الفتيات وهناك عوامل متعددة لها، منها تفكك الأسرة الذي قد يكون بسبب الخلافات الدائمة بين الوالدين، أو بسبب انفصال أو طلاق الوالدين، وعيش الفتاة مع زوجة الأب أو مع زوج الأم، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى اختلال خطير في العلاقات الأسرية.

وقال أحمد ابراهيم استشارى نفسي، ان اختفاء الفتيات يرجع الى 4 أسباب رئيسة هي التفسخ العائلي، وسوء التربية، والحالة الاقتصادية، ورفاق السوء.

وأكد أن هذه الظاهرة على الرغم من انتشارها مؤخرا إلا أنها لا تزال محدودة ويمكن السيطرة عليها،  ولفت الى انه من أهم أسباب العلاج تقوية الوازع الديني لأنه صمام أمان، كما أن الاحتواء من قبل الأسرة ومنح الحنان والأمان والطمأنينة لبناتهم كفيل بعلاج الضغط النفسي والقلق،
ورصدت «المصير اليوم» عدد من الوقائع التي شهدتها محافظة الغربية فى الآونة الأخيرة، حيث شهدت منطقة بوابات الهويس المجاور لقرية الراهبين على طريق مفارق شركة النصر بمدينة المحلة الكبرى، جثة فتاة طافية على سطح المياه.
على الفور انتقل العميد محمد عمارة رئيس فرع البحث الجنائي لمدينتي المحلة وسمنود والمقدم محمد البرلسي مفتش مباحث مركز المحلة والرائد عمر أبو بكر رئيس مباحث مركز المحلة، وتبين أن الجثة لفتاة تدعى يمنى سعد الجندي طالبة بكلية شريعة وقانون مقيم قرية كفر حجازي التابعة لدائرة مركز المحلة ومبلغ باختفائها منذ يوم 31 يناير الماضي.

وبالمعاينة المبدئية لجثمان تبين عدم وجود إصابات ظاهرية أن الفتاة ترتدي ملابسها كاملة ولا يوجد بها أي قطع ومصوغاتها الذهبية كاملة، مما يؤكد عدم وجود شبهة جنائية حول الواقعة،

فتاة الهياتم
واختفت  طالبة بالمرحلة الثانوية من قرية الهياتم مركز المحلة كما ادعى والدها في البلاغ الذى قدمه، إلا أنه بتقنين الإجراءات وعمل التحريات والتحقيقات اللازمة تبين أن السبب وراء اختفاء الطالبة هو هروبها إلى محافظة الإسكندرية لمقابلة حبيبها.

وهربت الفتاة من منزلها  بقرية الهياتم مركز المحلة لمقابلة حبيبها الذي ارتبطت معه بعلاقة عاطفية عن طريق الإنترنت، حيث هربت من منزلها إلى محافظة الإسكندرية لمقابلته.

و تبين من التحريات أن الفتاة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره 2000 جنيه من منزلها كما سرقت أيضا كارت السحب البنكي الخاص بوالدها وسحبت منه مبلغ مالي قدره 5000 جنيه لكي تقوم بشراء ملابس لها قبل سفرها إلى محافظة الإسكندرية.

وبالرغم من تحرير والد الفتاة محضر يتهم فيه مجهولين باختطاف ابنته حيث اختفت فجأة إلا أن تحريات المباحث والتحقيقات الجنائية التي تم إجراؤها توصلت أن الفتاة هربت بمحض إرادتها من منزلها ولم يتم اختطافها كما أشيع بين أهالي القرية التي تسكن بها.
فتاة سبرباى
كما شهدت قرية سبرباى التابعة لمركز طنطا واقعة اختفاء فتاة بطنطا عقب خروجها من المنزل لشراء بعض الطلبات.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث بالتنسيق مع الأمن الوطني وعمل نشره بمواصفاتها وتوزيعها لكشف لغز تغيبها وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة للتحقيق والتى كلفت إدارة البحث بسرعة كشف غموض الواقعة.

فتاة السنطة
فيما كثفت مباحث قسم شرطة السنطة التابع لمديرية أمن الغربية، جهودها لكشف لغز اختطاف فتاة على يد مجهولون، وذلك لإعادتها إلى أهلها، والوقوف علي ملابسات الواقعة.

تلقى الرائد محمد الدهراوى رئيس مباحث قسم شرطة السنطة، بلاغا من أسرة الطالبة "أمل مسعد شوقي البطلي"، من قرية المنشأة الكبرى التابعة لذات المركز، بإختفاء نجلتهم التي ذهبت للدرس واستقلت مركبة نارية "توك توك"، من منطقة "الحدافة " بالقرية متجهه لمكان الدرس ولم تصل الى المكان ولم تعود.

وأكد خال الفتاة، انه تلقى مكالمة هاتفية من الخاطفين، وطلبوا منه دفع فدية 50 ألف جنيه لتركها، مشيرا إلى انه سمع صوت ابنة أخته وهي تقول "خطفوني وكمموني"، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.

وقال شقيق الطالبة، إنهم تمكنوا من استعادة شقيقته بعد دفع 50 ألف جنيه فدية للخاطفين قائلا: "أختي اختفت منذ يومين أثناء ذهابها للدرس من منطقة الحدافة عند استقلالها توك توك وذهابها مقر الدرس بمدينة السنطة".