رفقاء صاحبة الجلاله بالغربيه .. إنتبهوا ؟

الأربعاء 25 أبريل 2018 12:42 ص
رفقاء صاحبة الجلاله بالغربيه .. إنتبهوا ؟
رفقاء صاحبة الجلاله بالغربيه .. إنتبهوا ؟
محمود الشاذلى
ـ
لاشك أنه من الطبيعى أن يبتلى الله تعالى المجتمع المصرى بالبعض من فاقدى الفهم الصحيح ، والنفس السويه ، والقلب النقى والسليم  لذا كان  الذكاء ، والإحترام ، والأدب ، والأخلاق ، رزق من رب العالمين سبحانه يهبه لمن يشاء من عباده الصالحين .
لم تسلم أى فئه من هذا البلاء العظيم حتى نحن الصحفيين الأمر الذى قد يصبح معه المجتمع المصرى موحش إذا تنامت تلك الأحقاد والكراهيات وفشلنا فى وأدها ، لذا يؤلمنى أن أقول أن التوجه الذى يتبناه بعض الزملاء الصحفيين بالغربيه بحق  البعض من الزملاء الذين لم يحصلوا على عضوية النقابه بعد ، والمتدربين من طلبة وطالبات الإعلام لايستقيم لا مع الأخلاق ، ولا مع قيمة وقامة صاحبة الجلاله التى نفخر بالإنتماء إليها جميعا ، وسيخلق حاله من الصراع  والتداعيات المؤلمه لأن لكل فعل رد فعل طبقا لطبيعة الأمور منذ خلق الله تعالى الأرض ومن عليها ولحكمه له عز وجل حتى لايصبح القهر سمه راسخه في المجتمعات .
بوضوح .. نحن أمام ظاهره مريبه  لعل أبرز معالمها تشويه من يمارسون المهنه فعلا ولهم إسم صحفى متميز وفى طريقهم للحصول على عضوية النقابه حيث يمرون بنفس المرحله الطبيعيه التى مر بها كل من حصل على عضوية النقابه من الزملاء وكذلك المتدربين والمتدربات من طلبة الإعلام الذين يجب علينا الدفع بهم للأمام وتبنى موهبتهم وتنمية قدراتهم لأنهم المستقبل ، وترك السفه والغوغاء الذين أساءوا لمهنتنا دون تصدى ومواجهة رغم اليقين بأنهم لاعلاقة لهم بمهنة الصحافه ولايمكن لهم الحصول على عضوية النقابه لإعتبارات المؤهل أو الكفاءه أو حتى مكان العمل .
 الكارثه أن عملية التشويه تحدث لهؤلاء الزملاء عند المسئولين في إطار محافظة الغربيه خاصة الأجهزه الأمنيه بزعم أنهم ليسوا نقابيين تاره ، وإستخدام فزاعة الإخوان في حق بعضهم للكيد لهم تارة أخرى رغم إدراك من يكيد جيدا أن الصحفى يتعين عليه أن يكون مفتوحا على الجميع شيوعيين أو سلفيين ، أو إشتراكيين ثوريين أو وفديين ، أو إخوان مسلمين أو ناصريين ، وإلا يكون صحفيا فاشلا يفتقد للمصادر الصحفيه ، وأن الصحفى عندما يقوم بمهمته الصحفيه يكون منطلقه الأساسى والوحيد إحترام الشرعيه في أى زمان ، والحفاظ على هذا الوطن الغالى ، والتصدى لمن يكيدون له وإلا يكون خائنا لوطنه وظالما لنفسه لذا فهو بالأساس راصدا للأحداث ، وناقلا للوقائع ،  وليس ناشطا سياسيا .
خلاصة القول .. أقول بوازع من ضميرى وبوضوح دون إملاء من أحد أو تنسيق مع أحد ، يتعين أن يعى الجميع ماطرحته بعمق  ويدركون جيدا أن من يلعب بالنار ستحرقه لامحاله مهما كان طالما سمح لنفسه أن يكيد لزملائه ويشوه صورتهم وكل من يعاونه في ترسيخ هذا التوجه البغيض .. أقول ذلك حبا وحرصا بصفتى من قدامى أعضاء نقابة الصحفيين بجدول المشتغلين ، وأقترب من أن أكون من شيوخ المهنه ، وأتشرف بوفديتى ، لذا أرى أنه يتعين وقف هذا الهزل وفورا لأن المنتصر في هذا الصراع خاسر لامحاله ، اللهم بلغت اللهم فاشهد .
محمود الشاذلى