المصير تنفرد بأول حوار مع اسرة قتيل تذكرة القطار

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 10:58 م
المصير تنفرد بأول حوار مع اسرة قتيل تذكرة القطار
المصير تنفرد بأول حوار مع اسرة قتيل تذكرة القطار
صورة من الحدث
كتب - مروة سليم

 


سادت حالة من الحزن والأسى الشديد علي  اهل قريه كفر الشيخ على التابعة لمركز كفر الزيات  بعد وفاة  الشاب احمد مبروك الذي سقط من القطار واصابته  بنزيف حاد بالمخ وكسر بالجمجمه ادت لوفاته

حيث خيم الحزن علي اهالي القريه وصحاب احمد  بقرية كفر الشيخ علي  مركز كفر الزيات  بعد وفاة احمد مبروك  عبد الرحمن 26 سنه ممرض بمستشفي دار السلام  ، اثر سقوطه من القطار والذي ادي الي وفاته.

وشُيعت الجنازة من المسجد الكبير بالقرية في الساعه 2 في وسط الليل  بعد خروجه من مستشفي المنشاوي  إلي مقابر الأسرة بمشاركة المئات من الأهالي و اصدقائة   حيث خرج الجثمان في مشهد مهيب برهن خلاله اهله واصدقايه وجيرانه  علي وفاءهم الشديد وحزنهم علي فقدانه. 
  
التقي كاميرا المصير اليوم مع اهل المتوفي وجيرانه واصدقائه معبرين عن حزنهم الشديد علي وفاه احمد،

اكدت اخت المتوفي احمد  " هانم مبروك " بنبره حزينه   ان احمد  مع معروف بين اهله وجيرانه بالادب والاخلاق و  لم يكن في جسمه اي كدمات او جروح   ، كما ان ملابسه كما هي لم يكن بها اي تمزق ، بل هناك جرح في راسه نتيجه سقوطه من القطر   ادي لاصابته بنزيف حاد بالمخ وكسر بالجمجمه ادت لوفاته . 

اضاف خاله  عبد الفضيل الشوره  في حزنا شديد   ، ان احمد شاب محترم ويتيم الاب لم يري والده منذ والدته ، شاب مكافح كان يعمل علي توتوك وفي نفس الوقت كان يدرس ،   ودرس في معهد تمريض خاص وساعد نفسه وكما ان" والدته تعبت وشقيت عليه من صغره "   حتي عمل بمستشفي دار السلام بكفر الزيات  ، وكان يساعد اهل بلده   عندما يذهبون  للمستشفي التي يعمل بيها  ،علاوة على انة معروف بين اهل بلده بالشهامه والجدعنه .

اضاف سيد  زوج اخت المجنى علية   ان احمد عرف من علي النت ان هناك. فرصه لخريجي معهد التمريض  لانضمامهم لوزاره الصحه فقام بالذهاب الى  المكتب بطنطا للتقديم  ، مشيرا ان الأسرة لا تعرف الحقيقة ان حد قام بدفعة ولا سقط  لوحده ، الله اعلم "

  واكد ان احمد كان قاطع تذكره و ان الكمسري طلب من احمد  غرامه علي السيجاره التي يدخنها  ، واشار ان اصحاب احمد لم يروا  احمد اثناء  سقوطه من القطار بل حدث فجاه صوت مشاجره بين احمد والكمسري وفجاه سمعوا صوت سقوط احمد.  


 واكد راضي عبدالحميد زوج اخت المجنى علية انة  ،بعد وصول القطار المحطه قام اصحابه بالجري مسافه كيلو متر لكي ينقذوا احمد بعد سقوطه من القطار  مشيرا ان اصحابه تعرضوا للاصابة بجروح اثناء محاولتهم  انقاذة  وقاموا بنقله لمستشفي المنشاوي   ،

وكشف ان اصدقاء المجنى علية هم الذين  قاموا بالإتصال بامه واهله   و"لما وصلنا المستشفي وجدنا احمد في حاله غيبوبه لا يستطيع الكلام "
 وقال محمد ابراهيم احد جيران المتوفي ان احمد شاب مكافح ليس له اي مشاكل معروف بادبه وخلاقه ونزاهته بين اهل بلده واصحابه كان في حاله من البيت للشغل ومن الشغل للبيت،  بيتعامل مع ا لكل باحترام، مشيرا انة  كان يعمل سواق توتوتك ويدرس لكي يساعد نفسه  ،

  واكد ان البلد في حزن شديد منذ  وصول  خبر وافته،  " مفيش اكل ولا شرب،  والاولاد لم يذهبوا للمدارس من حزنهم الشديد  علي احمد " 


كما عبرت والدة خطيبة المجنى علية   "نعيمه عبد المنعم "  عن حزنها الشديد قائله " كان فاضل يومين اتنين ويلبس بنتي الشبكه  " وكان بيقولي انا هتجوز  خلال 6 شهور" انا عايز افرح يا خالتي " 

واضافت ان احمد شاب صغير 26 سنه تعب وشقي في حياته وملحقش يفرح  ،   مفرحش يوم في حياته،  تعرض لبهدلت ومشقه الحياه ولم يساعده احد بعد وفاه والده منذ الصغر. 

وكما قالت والدت  المتوفي  ان احمد كان يفطر معاها الصبح قبل ان يركب القطار ليذهب لطنطا للتقديم وقالي يا امي ادعيلي محتاج لدعواتك  ،  كان قلبه حاسس انه مش هيرجع مش هنسي نظراته ليا قبل ما يطلع من البيت  ، ،  كان محترم وعمره ما زعلني في يوم،  لما عرفت بالحادثه ذهبت الي المستشفي ولاقيت ابني في غيبوبه مش داري بنفسه وما هي الا دقايق حتي توفي.