"المصير اليوم" تبرز نماذج لطلاب متفوقين لم يحالفهم الحظ ليكونوا ضمن الأوائل

الأربعاء 18 يوليو 2018 12:14 ص
"المصير اليوم" تبرز نماذج لطلاب متفوقين لم يحالفهم الحظ ليكونوا ضمن الأوائل
إحدي الطالبات الفائقات
أعدت التقرير - هبة راشد والمراسلون \ أميره سالم - إيمان عزت -إسراء عرفه - إيناس محمد - نهى حماد - أميره الجمال - روفيدة الزغبي - شروق الكوه -أميره عاصي - سحر جمال الدين - ساره عزت - إيمان حجازي - إسراء القسطاوي - مياده إدريس - نجلاء فتحي - هاحر البلتاجي -أسماء ربيع - نورهان سعد - بسمه على - أشرقت ناصر - هبة الله أحمد - محمد إبراهيم - أمين على - شريف بدوي – سلوى جمال - محمد الجوهري- منة علاء

 

طلاب يستحقون التقدير

"الطب والصيدلة والألسن والإعلام" أبرز أمنياتهم

"الكتاب المدرسي والكتاب الخارجى" شريكان فى نجاح طلاب الثانوية

تنظيم الوقت والهدوء النفسي أهم أسباب النجاح

"الناجح يرفع ايده ويغني فى عيدنا وعيده" كلمات غناها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وتعلقت فى أذهاننا جميعا وارتبطت بلحظات فرحة النجاح والتفوق التى تكلل رحلة الكفاح والتعب والسهر فى أيام الدراسة والسباق فى مارثون الثانوية العامة الذي يعيشه الطلاب وأسرهم فى كل عام منذ اليوم الأول للدراسة وحتى لحظة إعلان النتيجة فى قلق وتوتر دائم سرعان ماتزول آثاره وتتحول لفرحة تملأ القلوب ودموع تتلألأ فى العيون بعد ظهور النتيجة والحصول على المجموع الذى طالما حلموا بتحقيقه من أجل أن يؤهلهم لتحقيق الحلم الأكبر بالإلتحاق بكليات القمة التى بات الجميع يتنافس على مقاعدها .

وتشهد جمهورية مصر العربية  فى هذة الأيام احتفالها بأبنائها من الطلاب والطالبات الأوائل وتكريمهم على شاشات الفضائيات ومنها جاءت مبادرة "المصير اليوم" لتكريم أبناء محافظة الغربية الذين لم يمنحوا فرصة التكريم على مستوى الجمهورية لترسم البسمة على وجوه أبناء محافظتها وأسرهم وترسل التهنئة لكل متفوق فى قرية أو مركز من مراكز المحافظة تكريما لهم فى عيدهم وفخرا بهم كشباب مصر الصاعد.

قامت "كاميرا المصير اليوم" بجولة بين أرجاء المحافظة طارقة الأبواب مقدمة التهانى للمتفوقين وكانت مدينة طنطا أولى محطات جولتها والتى أنجبت الطالبة ندي صلاح الأولى علي مدرسة الجيل المسلم الخاصة بنات بطنطا شعبة علمي علوم بحصولها علي مجموع 406.5 أي ما يعادل 99.15% وترتيبها 11 علي مستوى  إدارة شرق طنطا التعليمية والتى بدأ حديثها قائلة "حلمي كان الترتيب على مستوى الجمهورية وفرحة أهلى قبل اختيارى لكليتي والتى مازالت فى حيرة من أمرى بين كلية طب الأسنان أو العلاج الطبيعي" لافتة إلى أنها اعتمدت فى دراستها على الدروس الخصوصية  وأن الجدول اليومي فى الدروس لم يسمح بحضور المدرسة ومؤكدة على أنها اعتمدت فى مذاكرتها على الجمع بين الكتاب المدرسي ومذكرات المدرسين  وكانت تبذل قصارى جهدها على أن لاتضيع مجهود والديها معها هباء منثورا حيث أنهم تكبدوا من أجلها مبالغ كبيرة ولم يبخلوا عليها يوما فى شىء وأنها كانت تختار المدرسيين بعناية فائقة حتى يكونوا عونا لها بعد الله سبحانه وتعالى فى تحقيق حلم والديها .

وعبرت "ندى" عن فرحتها الشديدة بتفوقها فى الثانوية العامة والتى استقبلتها هى وأسرتها بدموع الفرحة واحساسها بأنها أخيرا تجني ثمار ليالي التعب والإرهاق وتعوض والديها خيرا عن كل ماعانوه من أجلها ووجهت رسالة لزملائها ممن سيخوضون رحلة الثانوية العامة فى العام القادم قائلة أن أهم عامل من عوامل النجاح الإستعانة بالله سبحانه وتعالى وأداء فروضه كاملة وفى مواعيدها حتى يرضى الله عنك ويحقق لك ماتتمنى كما أكدت على أن العقل السليم فى الجسم السليم لذا كانت تحافظ دائما على ممارسة الرياضة مما ساعدها فى استرخاء ذهنها وزيادة قدرة استيعابها لدروسها بالإضافة إلى ضرورة اختيار المدرسين بعناية فائقة فى بداية العام الدراسى وتجربة أكثر من مدرس للاستقرار على أكثرهم قدرة على توصيل المعلومة لذهنهم وكذلك لابد من تخصيص يوم ترفيهي فى الأسبوع يساعد على استعادة نشاطك واستكمالك لرحلة المذاكرة وأيضا أكدت على ضرورة اختيار الأصدقاء بعناية فالصديق له تأثير كبير على صديقه إما أن يكون متفوق فيساعد غيره على النجاح والتفوق وإما أن يكون سببه فى فشله كما أنه من أهم عوامل النجاح لطالب الثانوية تنظيم وقته واستغلاله على الشكل الأكمل بعمل ورقة مهام يوميا والإجتهاد لتنفيذها كاملة بدون تأجيل شىء لليوم التالى لافتة إلى أن ساعات مذاكرتها فى بداية العام الدراسى كانت تتراوح مابين 4 و6 ساعات يوميا وفى أيام المراجعات النهائية كانت مابين ال9 و12 ساعة .

كما حصلت الطالبة منى سعيد إمام ابنة مدينة طنطا على 97.35% والتى استقبلتها هى وأسرتها بحالة من الفرحة الكبيرة التى أثلجت صدورهم بعد أيام طويلة من الإنتظار والقلق والتوتر وتتمنى من الله عز وجل أن يكمل فرحتها بتحقيق حلمها الأكبر بإلتحاقها بكلية الطب أو الصيدلة لافتة إلى أنها لم تكن ملتزمة بجدول مذاكرة ثابت إلا أن والدتها كانت لها نصيب الأسد فى حصولها على هذة النتيجة بعد توفيق الله عز وجل بإعانتها وتشجيعها المستمر ناصحة زملائها القادمين على مارثون الثانوية العامة بإرضاء الله سبحانه وتعالى وبر الوالدين فهذا هو المفتاح السري للنجاح والتفوق فى الدراسة والحياة بأكملها

وكذلك انضمت الطالبة تقى رمزى لكتيبة المتفوقين بمدينة طنطا بعد حصولها على نسبة 93% بشعبة العلمى علوم والتى استقبلت خبر نتيجتها هى وأسرتها بفرحة كبيرة ودعوات لها بإستمرار نجاحها وتفوقها فى حياتها الجامعية فيما وبعد وعبرت "تقى" عن امتنانها وشكرها الكبير لوالدتها التى عانت من أجلها الكثير حتى يتحقق حلمها بهذا اليوم حتى أنها أوقات كانت تشعر وكأن والدتها هل طالبة الثانوية العامة من كثرة القلق والتوتر متابعتها لها المستمرة ولذا فهى تهديها فرحتها ونجاحها فى هذا اليوم المميز فى حياتها.

كما انتقلت الفرحة من مدينة طنطا لقرية ميت حبيش التابعة لمركز طنطا بحصول ابنة القرية مروة سعيد محمد على 98% فى الثانوية العامة شعبة علمى علوم لتحقق حلمها بدخول كلية الطب وتحقيق حلم والديها كانا حريصين بإستمرار على تقديم الدعم والتحفيز لها وتوفير الجو المناسب فى المنزل للمذاكرة وكل ما تطلبه تشجيعا لها على الوصول لهدفها لافتة إلى أنها لم اعتادت على صلاة الفجر يوميا وبدء المذاكرة والتركيز على الكتاب المدرسي وهو مايجعل الإجابة مطابقة لنموذج الإجابة الخاص بالوزراة.

 

وفى قرية شوبر مركز طنطا سكنت السعادة والفرحة قلوب الطالب أحمد المرسي القسطاوى زعائلته بعد حصوله على 97.44% شعبة علمى رياضة مؤكدا أن فرحته اختلطت ببكائه وسجوده لله سبحانه وتعالى شكرا له على ماوصل إليه مبيننا أنه كان يفضل المذاكرة فى الليل معتمدا على الكتاب المدرسي والكتب الخارجية معا ومؤكدا على أن التقرب إلى الله عز وجل وتنظيم الوقت من أهم عوامل النجاح والتفوق. .

وعن المدينة العمالية  فقد احتفلت بأبنائها المتوفقين فى الثانوية العامة والذي من بينهم  خالد محمد خضر الحاصل على 94% بمجموع درجات (385.5) والذي أرجع نجاحه إلى كرم الله سبحانه الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا ووالدته الطبيبة التي رهبت نفسها لنجاحه متمنيا أن يخدم فى وطنه بالإلتحاق بكلية الفنية العسكرية ووجه رسالته لزملائه الجدد فى الثانوية العامة يحذرهم من الخوف الشديد من الثانوية واعتبارها عام دراسي لايختلف عن غيره وأن يضعو المصاعب التى يتحملها والديهم من أجلهم نصب أعينهم بإستمرار حتى تقوى عزمتهم عندما يفقدونها فى منتصف الطريق.

 

"وأكملت الطالبة هاجر محمد عاطف رضوان ابنة مركز منشية مبارك التابع لمدينة المحلة الكبرى مشوار النجاح والفرحة بحصولها على مجموع 96.2 % بشعبة علمي علوم مؤكدة على أن فرحتها اليوم بهذا الحصاد هو نتيجة لسلسلة من الدعوات المتصلة من والديها وجدتها بأن يكلل الله عز وجل مشوار كفاحها بالنجاح والتفوق موجهة الشكر للمدرسين الذين ساعدوها كثيرا فى تحقيق هذا النجاح موضحة أنها كانت تذاكر يومها من الثالثة فجرا  وحتى العاشرة مساء وكانت تتمنى الالتحاق بكلية الطب وهو ماأصابها بحزن فور علمها بالنتيجة إلا أن أهلها ساندوها كثيرا وبثوا فى قلبها روح الفرحة مؤكدة على أنها كانت تسخر حياتها اليومية طوال للعام للمذاكرة بشكل مستمر وابتعدت عن هاتفها المحمول ومواقع التواصل الإجتماعى وفى ختام حديثها وجهت نصيحة لطلاب الثانوية العامة الجدد بأهمية تنظيم الوقت منذ اليوم الأول فى العام الدراسي

"وتتوالى النجاحات وتتصاعد الزغاريد بمنزل إسراء إبراهيم الكاشوري ابنة المحلة الكبرى والحاصلة على مجموع 96.5% بشعبة علمي علوم والتى أكدت على فرحتها بنتيجتها التى شابها الخوف للحظات الأولى متمنية أن يساعدها التنسيق هذا العام فى إتمام فرحتها بإلتحاقها بكلية الصيدلة لتحقيق حلمها وحلم أسرتها لافتة إلا أنها كانت يوميا تذاكر مدة لاتقل عن 6 ساعات إلا أن فى الفترة الأخيرة قبل الإمتحانات أصيبت بحالة من التوتر والضغط العصبي وهو ماكان له تأثير على قدرة استياعبها ناصحة زملائها الجدد بالإعتماد على الله سبحانه وتعالى وعدم التقصير فى الجهد والمذاكرة وتنظيم الوقت والإبتعاد عن التوتر قدر المستطاع.

وفى قرية بلقينا التابعة لمركز المحلقة الكبرى حصل الطالب محمد عادل الديش على 99.5% فى شعبة العلمى علوم وحصل على الترتيب على زملائه بمدرسة طلعت حرب ليحقق حلمه بدخول كلية الطب البشرى الذى طالما حلم بها هو وأسرته التى ملأت الدنيا بالزغاريد والسعاجة والأفراح بهذة النتيجة الرائعة لافتا إلى أنه كان يذاكر 10 ساعات يوميا ووضع هدفه منذ بداية العام وعمل على تحقيقه ناصحا الطلاب الجدد بالإعتماد على الله سبحانه وتعالى أولا وعلى مذاكرة دروسهم أول بأول وعدم تأجيلها.

 

أما عن أحمد محمد فتحي ابن قرية العلو التابعة لمركز المحلة الكبرى والحاصل على علي 97% بشعبة العلمي علوم فكانت الصدمة هى أول شعور تغلب عليه فوررؤيته لمؤتمر إعلان النتيجة حيث أنه كان يتوقع ظهور النتيجة فى 15 من الشهر الجارى وهو مابث فى روحه الخوف والقلق والترقب إلا أن هذة المشاعر سرعان ماانتهت بمجرد رؤيته لمجموعه ليحل محلها الفرحة له ولأسرته موجها رسالته لجميع طلاب الثانوية العامة أن يضعوا أسرتهم نصب أعينهم لأن عبء الثانوية العامة يتحملونه أضعاف مضاعفة عن الطالب نفسه فلابد عليهم من التفانى فى المذاكرة والإجتهاد قدر المستطاع من أجل إدخل الفرحة على قلوب ذويهم وكذلك أن يبتعدوا عن التوتر والضغط العصبي من أجل تحقيق أمنياتهم لافتا إلى أنه يتمنى الإلتحاق بكلية طب الأسنان.

وفى قرية بلقينا تعالت الزغاريد من منزل الطالب محمد خالد راشد والحاصل علي 99،15% بشعبة علمى علوم والذى أكد أن الثانوية العامة منظومة تعتمد على الطالب والمدرس معا فاختيار المدرس أحد أهم أركان النجاح فى الثانوية وتحقيق أعلى الدرجات وكذلك أكد على ضرورة التوكل على الله سبحانه وتعالى وأداء فروضه وأوامره حتى يرضيه الله فى النهاية بتحقيقه حلمه مبيننا أنه لم يكن يحدد ساعات معية للمذاكرة يوميا ولكنه كان ينهى كل دروسه يوما بيوم أيا كان عدد الساعات التى يستغرقها قليل كان أو كثير وكذلك أكد على أهمية تنظيم الوقت والبعد عن التوتر والضغط العصبي.

وبالإنتقال لمركز بسيون تحديدا بقرية الفرستق فى منزل الطالبة دعاء أحمد محمود والحاصلة على مجموع 403 بمايعادل 98.5% نجد أن البكاء كان هو سيد الموقف فلم تستطع الأم أن تتمالك دموع فرحتها بنجلتها التى عاشت معها رحلة دراستها منذ نعومة أظافرها ولم تتخلى يوما عن تحقيق المركز الأول بين أقرانها فقط حصلت دعاء على المركز الأول على مستوى محافظة الغربية فى الشهادة الإبتدائية وأكملت مشوار النجاح والفرحة حتى نتيجة الثانوية العامة كما عبرت "دعاء" عن فرحتها الشديدة بأن الله عز وجل كلل تعبها طوال العام بهذة الفرحة مبينة أنها كانت تعتمد على الدروس الخصوصية ولم تذهب للمدرسة إلا أياما معدودة كما أنها لم تكن تحدد ساعات معينة للمذاكرة بل تعتمد على إنهاء ماعليها يوما بيوم متمنية التحاقها بكلية الطب البشرى وموجهة رسالتها لطلاب الثانوية العامة الجدد بالإعتماد على الله سبحانه وتعالى فى أمور حياتهم وإرضاء الله والإبتعدا عن مايغضبه وإرضاء الوالدين وأن يبذلو قصارى جهدهم من أجل تحقيق هدفهم واليقين بأن الله سبحانه وتعالى لايضيع أجر من أحسن عملا. 

وفى الشعبة الأدبية حصلت شيماء بسيوني زرير ابنة مركز بسيون على على مجموع 377 درجة ، أي بما يعادل 92% وأوضحت أن عمها هو من أبلغها بنتيجتها عبر الهاتف والتى استقبلتها بفرحة مختلطة بحزن حيث أنها كانت تتمنى الحصول على مجموع أكبر مما حصلت عليه لتحقيق حلمها فى الإلتحاق بكلية الإقتصاد والعلوم الساسية إلا أنها قررت بالإلتحاق بكلية الألسن بعد علمها بالنتيجة موضحة أنهم بمجرد سماعهم بالنتيجة عبر الهاتف أصيبت هى ووالدتها بحالة بكاء هيسترى إلا أن  والدتها سرعان ماتداركت الأمر وملأت أرجاء المكان بالزغاريد فرحة بنجلتها

 

وأضاف الكابتن رضا زرير مدير الكرة بنادي اتحاد بسيون ، وعم الطالبة شيماء ، أنه لم يتوقع أن تحصل ابنة أخيه على هذا المجموع رغم علمه بتفوقها ، لكن كل نتائج الطلاب التي سمعها قبل أن يحصل على نتيجتها أصابته بالإحباط ، مضيفا أنها طلبت منه تيشرت للكابتن محمد النيني كهدية لتفوقها.

 

وشاركت الطالبة نادية خليفة الديهي قرينتها "شيماء" بحصولها على مجموع 375 درجة ، أي بما يعادل 92 % تقريبا فى الشعبة الأدبية والتى لم تختلف كثيرا عن قرينتها فكانت تتمنى أكثر من ذلك لتتمكن من تحقيق حلمها بالالتحاق بكلية الإعلام والذى تغيرت لكلية الألسن بعد ظهور النتيجة إلا أنها راضية عن مجموعها وفى قمة سعادتها وفرحتها وتتمنى أن تحقق المزيد من النجاح فى مرحلتها الجامعية القادمة وعن فترة المذاكرت أكدت "نادية" على أنها كانت تجمع بين الكتاب المدرسى والكتب الخارجية ولم تحدد ساعات محدده للمذاكرة بل تنجز في يومها ماتشعر أنها قادرة على استيعابه على الشكل الأكمل

 

واستكملت النجاح الطالبة سعاد محمد غنيم الحاصلة على مجموع 404.5 فى شعبة العلمى علوم والتى أدخلت الفرحة والسرور على قلب أسرتها ووالدتها التى ملأت الأرض وماعليها بالزغاريد والفرحة بنجاح وتفوق نجلتها مؤكدة أنها كانت تثق فى أن نجلتها ستحقق هذا المجموع لما بذلته من مجهود كبير والله لايضيع أجر من أحسن عملا لافتة إلى أن هذة النتيجة هى استكمالا لرحلة تفوقها منذ نعومة أظافرها وأكدت الطالبة المتفوقة أنها كانت تقضى أكثر من 10 ساعات يوميا فى المذاكرة من أجل أن تحصد مازرعت فى هذا اليوم وتنصح زملائها الجدد بوضع الهدف من البداية والسعى وراء تحقيقه بالعمل والجهد والبعد التام عن التوتر والقلق والإلتزام بالهدوء النفسي قدر المستطاع.

 

"ابن الوز عوام" هكذا قالت أمثالنا الشعبية وأكدتها الطالبة رنا عبد الوهاب فليفل ابنة الدكتور عبد الوهاب فليفل طبيب الجراحة والمسالك البولية ومدير مستشفى بسيون المركزى والحاصلة على مجموع 406علمى علوم لتحقق حلمها الذى لم تغفل عنه لحظة أن تخطو على خطوات والدها ومثلها الأعلى وتلتحق بكلية الطب البشرى وهو ماذاقت من أجله الكثير من التعب والعناء المستمر مؤكدة على أن فرحتها اليوم هى نعمة من الله سبحانه وتعالى عليها ونتيجة لتحديدها لهدفها منذ اليوم الأول للعام الدراسي والسعى وراء تحقيقه وأنها لم تعتمد على أكثر من مدرس فى المادة الواحدة كما يفعل الكثيرون مما يضيع الوقت ويشتت الذهن بل استقرت على مدرس واحد للمادة وجمعت فى مذاكرتها بين الكتاب المدرسي والكتب الخارجية وقد وصف والد الطالبة عام الثانوية العامة بأنه عام التوتر والقلق وأنه كان يتوقع هذا المجموع لنجلته نظرا لحرصها وإصرارها على تحقيق أحلامها وهذا هوحصاد ما زرعته ابنته من مجهود وتعب وتوتر والتزام لافتا إلى أن الثانوية العامة كانت حالة فى المنزل بأكمله وليست على نجلته فقط وأراد الله أن يهديهم هذا النجاح كمكافأة لهذا التعب طوال العام.

 

ولم يتوقف مركز بسيون عن إنجاب المتفوقين فقد حصلت الطالبة سهر محمد ناجى على مجموع 99% فى شعبة علمى علوم وقد استقبلت نتيجتها بشىء من الذهول وحالة من عدم التصديق قائلة بأن أجمل إحساس فى الوجود هو الوصول لحلم طال انتظاره وقد تحقق الحلم اليوم بهذة النتيجة التى تؤهلها للإلتحاق بكلية الطب كما كانت تتمنى لافتة أن هذا النجاح جاء نتيجة جهد متواصل وتعب وسهر ليال طوال من أجل تحقيق هذا الحلم وأنها كانت تفضل المذاكرة ليلا أكثر من النهار لما به من هدوء وسكينة وأكدت على أهمية الحالة النفسية للطالب من أجل تحقيق حلمه فى الثانوية العامة وكذلك وضع أوقات لترفيه النفس حتى يستطيع إكمال الطريق.

 

ولم يختلف الأمر كثيرا مع الطالبة منار عبد الستار قاسم ابنة مركز يسيون أيضا والحاصله على مجموع 98% شعبة علمى علوم التى كانت امنيتها الوحيده الالتحاق بكليه الطب البشرى وتحققت بفضل الله وجهدها الحقيقى وإيمانها بقدراتها واعتمادها على قدراتها الذاتيه أكثر من أى شى آخر ووصفت شعورها بعد ظهور النتيجة بأنها كانت مذهوله وغير متوقعة وكان لوالديها دور كبير فى هذا النجاح والعمل على تهدئة أعصابها وتخلصها من التوتر.

وانضم أحمد يوسف سنبل لأقرانه من أبناء مركز بسيون المتفوقين بحصوله على مجموع 97.2 وترتيبه بين العشر الأوائل على مدرسة ناصر الثانويه بنين ليكمل مشوار تحقيق الأحلام وإلتحاقه بكلية الصيدلة مؤكدا على أهمية تنظيم الوقت بين المذاكرة والترفيه حتى يستطيع الطالب التحصيل الجيد لما يذاكره ومؤكدا على مذاكرته من الكتاب المدرسي وكذلك الكتب الخارجية أيضا ناصحا الطلاب بوضع هدف والسعى لتحقيقه والتوكل على الله سبحانه وتعالى وبذل الجهد واليقين بأن الله لن يضيع تعبهم وسيحقق أحلامهم.

ولم يتوقف مركز بسيون عن حصد مراكز التفوق عند هذا الحد فقد حصلت الطالبة سلمى مصطفى القصاص الطالبة بمدرسة بسيون الثانوية بنات على المركز الأول على مستوى إدارة بسيون التعليميه بشعبة علمى علوم بمجموع 407.5 والتى حولت منزلها بل وشارعها بأكمله لفرح صغير من كثرة الزغاريد والتهانى بالنجاح والتفوق وأكدت "سلمى" على أنها لم تهتم بعدد الساعات ولكنها لم تكن تؤجل عمل اليوم إلى الغد ولا تسمح بتراكم المواد على كاهلها وأكدت على أنها اتبعت نظام أكثر من مدرس فى المادة الواحدة وهو ماتسبب فى حالى من التشتت الكبير لديها لافتة إلى أنها لم تستقر حتى الأن على كلية معينه ومازالت فى حيرة بين طب الأسنان والطب البشرى .

ويتكرر مشهد الفرحة والسعادة بمنزل الطالبة منار عبد الستار قاسم ابنة مركز يسبون الحاصلة على 98% شعبه علمى علوم والتى أوضحت أن أمنيتها التى عانت لتحقيقها الالتحاق بكلية الطب وقد تحققت اليوم بفضل الله تعالى والجهد المستمر وتشجيع أسرتها لها ودعمهم المادى والمعنوى .

كلية الإعلام هى حلم الطالب حمدي الجمال الذى تعب من أجل تحقيقه كثيرا فليالى طويلة يحلم بهذا اليوم الذى يصبح فيه إعلامى على الشاشة الفضية وهاهو اليوم يقترب من تحقيق حلمه بعد حصوله على مجموع.5 ' 97 % شعبة أدبى وسط فرحة عارمة بين الأهل والأصدقاء مؤكدا أنه كان متوقع هذة النتيجة ليقينه فى الله عز وجل أنه يعطى كل إنسان على قدر تعبه واصفا يوم ظهور النتيجة بأنه اليوم الأصعب والأجمل فى حياته بأكملها واصفا حالته بأنه ذهب لعالم آخر مجرد سماع النتيجة أفاق منه على أصوات الزغاريد وأحضان المهنئين بحصوله على المركز الثانى مكرر على المدرسة والثامن على مركز بسيون لافتا إلى أن ساعات مذاكرته اليوميه كانت تتراوح مابين 4 و5 ساعات إلا فى الشهور الأخيرة قبل الإمتحان كانت تصل لـ11 ساعة مؤكدا على أهمية إرضا الله سبحانه وتعالى وأنه كان دائم قراءة القران يوميا قبل بداية مذاكرته ولايؤجل الدروس لليوم التالى بل يذاكرها أول بأول.

 

وصية الأب كانت وراء تفوق دميانة إيهاب قزمان ابنة مدينة بسيون والذى توفى والدها وهى ابنة ال7 سنوات وأخبرها بأن حلم حياته أن تصبح طبيبة أطفال وهو ماحملته دميانة على عاتقها لتحقيق وصية والدها وحلمه وتدخل الفرحة على قلبه وهو فى العالم الآخر وقد تحقق الحلم اليوم بحصولها على المركز الخامس على مستوى المدرسة بشعبة علمى علوم بمجموع 404.5 لتدخل طب الأطفال كما حلم والدها لافتة إلى أنها كانت تذاكر حوالى 8 ساعات يوميا وتفضل المذاكرة ليلا والذى يتميز بالهدوء والسكينة ويزيد من قدرة استيعابها وأكدت على أنها كانت تعتد على مدرس واحد فى كل مادة وكتاب واحد حتى لايحدث لها نوع من التشتت كما يفعل بعض الطلاب ممن يعتمدون على أكثر من مدرس فى المادة الواحدة

. وعن العقبات التى واجهتها قال العقبة الكبرى هى التوتر والضغط العصبي والثانية وفاة الجد الذى كان هو بمثابة الأب لكن الحلم وتحقيق الهدف كانا الدافع لها على مواصلة الجد والإجتهاد حتى يوم حصاد الفرحة وتحقيق الأحلام.

 

"المذاكرة مش حياتنا المذاكرة جزء من حياتنا" بهذة الكلمات بدأت الطالبة ألاء عثمان رسلان ابنة قرية إبشواى الملق التابعة لمركز قطور والحاصلة على مجموع 98.5 بالثانوية العامة علمى علوم والتى أكدت على أن المذاكرة هى جزء هام من حياة الطالب لابد أن يأخذ حقه ولكنها ليست حياته بأكملها موضحة أن المذاكرة الجيدة لاتقاس بعدد الساعات ولكن بمدى استيعاب ماتمت مذاكرته لافتة إلى أن حياتها طوال العام الدراسى كانت طبيعية جدا وبها أوقات للهو ولمتابعة المباريات المهمة المفضلة لديها موضحة أنها تتمنى الإلتحاق بكلية الطب

.

كما حصلت الطالبة هند علي محمود الإبشيهي، ابنة قرية الشين، علي المركز الثاني علمي علوم في الثانوية العامة على مدرسة الشهيد علي زكريا التابعة لمركز قطور بحافظة الغربية بنسبة 98.17%  متمنية الإلتحاق بكلية طب الأسنان لافتة إلى أنها كانت تذاكر 8 ساعات يوميا وتعمل منذ اليوم الأول على تنظيم وقتها للإستفادة به على الشكل الأكمل معتمدة على الكتاب المدرسي بشكل أساسي ومساندة الكتب الخارجية له كشكل إضافى.

.

وأكملت فرحة مركز قطور الطالبة مروة متولى البلاط الحاصلة على المركز الثانى فى شعبة الأدبي على مدرسة الشهيد علي زكريا بنسبة 95.5% وتتمنى دخول كلية الألسن لحبها الشديد للغات مؤكدة على أنها بذلت كل ماتستطيع من جهد من أجل تحقيق هذا الحلم وتعلم أن الله لن يضيع جهدها هباء

 

كما حصلت سمر محمد سعيد عبده ابنة مدينة قطور علي 96.2% علمى علوم لتعم الفرحة على أسرتها وتثلج قلوبهم فى ظل ظروف حياتهم الصعبة والأجواء الغير مهيئة تماما لطالبة ثانوية عامة حيث أنها حققت هذة النتيجة المشرفة من مذاكرة يوميا 6 ساعات فى المطبخ وكانت تعتمد على نفسها فى المذاكرة حتى لاتحمل أسرتها عبء نفقات الثانوية العامة المرتفعة  وتنصح سمر الطلاب والطالبات المقبلين على الثانوية العامة أولا برضا الله ثم رضا الوالدين والإجتهاد الشخصى والبعد عن المششككين فى إمكانياتهم .

ودخلت قرية العمة مركز قطور سباق الفرحة بحصول الطالب عادل على محمود البريدى على مجموع 93.2% فى الشعبة الأدبية مؤكدا على  أنه راض تمام على النتيجة رغم أنه كان يأمل أن يحصل على مجموع أعلى لكى يلتحق بحلمه فى دخول كلية الإقتصاد والعلوم السياسية بينما النتيجة عادلة تماما قال عادل أن كان يذاكر حوالى 3 ساعات يوميا ولكن المذاكرة لالإستفادة منها وليس بعدد الساعات مؤكدا على أهمية تنظيم الوقت والتدريب على حل الإمتحانات بكثرة موجها الشكر لأسرته التى ساندته كثيرا من أجل تحقيقه حلمه وخاصة أبيه الذى كان يقدم له الدعم المادى وشقيقه علاء طالب كلية الهندسة الذى كان يذاكر له ويدعمه معنويا طوال الوقت.

أما عن نور السيد أنور بسيوني راضى والحاصل على 97 % علمي علوم مركز قطور فقد استقبل النتيجة بحالة من الغضب لأنه كان يتوقع أن تكون نتيجته أكبر من هذه بينما أسرته استقبلتها بحالة من الرضا عن المجموع وأوضح أن حلم حياته الإلتحاق بكلية الطب ولايعلم حتى الآن إذا كان التنسيق سيسانده فى تحقيق هذا الحلم أم سيخذله لافتا إلى أنه كان يخصص 5 ساعات يويما للمذاكره ويعتمد اعتمادا كليا على الدروس الخصوصية وينصح الجميع بالهدوء النفسي وعدم القلق والتوتر وهو عنصر من أهم عناصر النجاح ويوجه الشكر لأهله لدعمهم له ماديا ومعنويا.

 

 

وعن مركز السنطة فقد احتفل بالطالب محمد أيمن أمين الحاصل على 95,7% شعبة علمى رياضة ابن قرية  كفر سالم النحال والذى حصد المركز الثانى بين طلاب مدرسته بالقرية فى شعبة العلمى رياضة والذى أوضح أنه كان يتوقع أن يحقق مجموعا أعلى ليلتحق بكلية هندسة الطيران إلا أنه راضى عن ماكتبه الله سبحانه وتعالى له وسعيد بهذا المجموع لافتا إلى أنه اعتمد طوال فترة الدراسة على الدروس الخصوصية والمذكرات اعتمادا كليا وأنه لم يكن يحدد أوقات معينة فى اليوم للمذاكرة 

 

كما حصدت نفس القرية المركز الثاني فى الشعبة الأدبية بحصول الطالبة كوثر محمد أحمد محمد مصطفى على 93,5% أدبى والتى استقبلتها هى وأسرتها بالزغاريد ودموع الفرحة التى ملأت أرجاء المنزل وقد أهدت الطالبة تفوقها لوالدها الذى رحل عن عالمها بجسده ويعيش معه بروحه وكيانه ولوالدتها التى كانت لها الأم والأب وساعتدها كثيرا من أجل تحقيق هذة النتيجة التى كانت تتمنى لو كانت أفضل من ذلك لتكون مكافأة لهم على تعبها معها موضحة أن ساعات مذاكرتها يوميا كانت 5 ساعات معتمدة على الكتاب المدرسي والكتب الخارجية جنبا إلى جنب خاتمة حديثها بأنها ستلتحق بكلية الألسن لتكمل بها مشوار النجاح الذى لن يقف عند حد نتيجة الثانوية العامة

واستكملت السنطة فرحتها بأبنائها بحصول الطالب محمد شوقى أحمد محمد الصياد ابن قرية كفر سالم النحال على 94 %  فى شعبة العلمى علوم والذى اختلطت فرحته ببعض الحزن لتمنيه الحصول على مجموع أعلى للإلتحاق بإحدى كليات القمة إلا أنه يحمد الله على ماقسمه له من نصيب مؤكدا على أهمية تنظيم الوقت وهدوء الأعصاب وعدم التوتر لكل من سيخوض رحلة الثانوية العامة فى السنوات القادمة حيث أن الهدوء النفسي هو أحد أهم أسرار النجاح وكذلك أوصى طلاب الثانوية الجدد بعدم بداية العام الدراسي بحماس زائد وعزيمة من حديد حتى لايصابو بالفتور فى منتصف الطريق وتقل عزيمتهم فى أهم أيام العام قبل الإمتحانات.

 

وعن مركز سمنود فقد حصلت الطالبة نيرمين عادل رمانة على 95% فى القسم الأدبي والذى استقبلته هى وأسرتها بالفرحة والسعادة مبينة أن تركيزها الأكبر كان فى فترة الإمتحانات وأنها كانت تذاكر بإستمرار طوال اليوم ولم تترك سوى 5 ساعات يوميا لراحتها الجسديه فقط .

 

وواصلت الفرحة طريقها لمنزل إيمان السعيد رمضان الشابودي الحاصلة علي 95.61 %  فى الشعبة الأدبية والتى استقبلت خبر نتيجتها بالفرحة الممزوجة بالدموع لتحقيق حلمها الذى طالما سعت لتحقيقه لإدخال الفرحة على قلب والدتها التى أصبحت بمثابة الأم والأب بعد وفاة والدها لافتة إلى أنها كانت تنتهى من دروسها يوميا فى الخامسة عصرا لتتناول وجبة غذائها وتبدأ رحلة المذاكرة والتى تستمر طوال الليل لافتة إلى أن أفضل وقت للمذاكرة فى الخامسة فجرا حيث يكون الذهن فى حالة صفاء وقدرة أكبر على الإستيعاب.

 

كما حصلت الطالبة هدير حسن شتيوي علي 94.2%  فى الشعبة الأدبية والتى لم يختلف حالها كثيرا عن أقرانها ممن كانوا يتمنوا مجموعا أكبر مما حصلو عليه للإلتحاق بكليات القمة إلا أنها تشعر بالرضا التام عن هذة النتيجة التى قسمها لها الله سبحانه وتعالى لافتة إلى أنها كانت تصل لـ10 ساعات مذاكرة يوميا بين الكتب المدرسية والخارجية معا.

 

وفى القسم العلمى شعبة الرياضة تفوق محمد أيمن السعيد عبد السلام ابن قرية ميت عساس بحصوله علي 94.51 % والذى استقبل نتيجته هو وأسرته بفرحة ممزوجة بحزن على عدم قدرته بتحقيق حلمه فى الإلتحاق بالفنية العسكرية أو هندسة الطيران إلا أنه راضى بما قسمه الله له لافتا إلى أنه كان يذاكر 8 ساعات يوميا ويعتمد على الكتب المدرسية مع الكتب الخارجية.

 

وفى نفس الشعبة حصل الطالب محمود السيد حامد على مجموع 95% والذى تسبب فى فرحة عارمة له ولأسرته الذين لم يتوقعوا أن يحصد نجلهم هذة الدرجات إلا أنه كان يثق فى الله سبحانه وتعالى أنه لن يضيع مابذله من جهد هباء منثورا ونصح زملائه بأن حب الطالب لمادة الرياضيات وتفوقه فيها فى السنوات ماقبل الثانوية العامة شرط أساسي لإختيار شعبة العلمى رياضة لافتا إلى أن حلمه الإلتحاق بكلية الحقوق الشعبة الإنجليزية ولكن تحدى نفسه وأراد تحقيق ذاته فى الثانوية وعدم التكاسل لمجرد أن الكلية الذى يريد الإلتحاق بها تقبل من مجموع ضعيف مؤكدا على أن الخطأ الذى ارتكبه خلال الثانوية العامة هو عدم تنظيم الوقت بشكل جيد وعدم تحديد أوقات وساعات ثابتة للمذاكرة ناصحا زملائه القادمين  بأهمية تنظيم الوقت والإبتعاد عن أصدقاء السوء وعدم الرهبة من الثانوية العامة فهى كأى عام دراسي سابق.

 

وعن شعبة العلمى علوم فقد حصل الطالب أيمن محمد رجب قالوش علي 95.49 % ابن مدينة سمنود والذى انقسم منزله إلى فريقين أحدهم يتزعمه هو والذى خيم الحزن عليه لعدم حصوله على مجموع أعلى وفريق أسرته التى كانت سعيدة بما حققه نجلها من نجاح وتفوق مقدرة مابذله من جهد ومذاكرة طوال العام لافتا إلى أنه كان يبدأ مذاكرته يوميا بعد منتصف الليل ويصل لـ6 ساعات مذاكرة يوميا .

كما استكمل الطالب يوسف عبدالمنعم عبد المنعم تمساح ابن قرية ميت بدر حلاوة سلسلة النجاح والتفوق بمركز سمنود بعد حصوله على مجموع 404.5 بنسبه 98.66% مؤكدا على أن التحاقه بكلية طب المنصورة كان هو الحلم الذى يحيا من أجله هو وأسرته بأكملها والذى كان يسعى بكل مايحمل من قوة لتحقيقه لافتا إلى أنه الثاني في أسرته الذى يحقق هذا الحلم بعد أخته الكبرى الطالبة بكلية العلاج الطبيعي جامعة كفر الشيخ لافتا إلى أن أسرته تحملت الكثير من الأعباء من أجل تحقيق هذا الحمل فنفقات دروسه الخاصة كانت تصل لـ5000 جنيها كل شهر وعدد ساعات مذاكرته لاتتعدى الـ4 ساعات ولكن بتركيز وفى ختام حديثه أهدى نجاحه لوالده الذى يعمل مدرس في التربية والتعليم ووالدته التي كانت تفنى حياتها فى توفير الجو المناسب له من أجل المذاكرة .