"مواجهة الفكر التكفيري والتصدي للشائعات في ندوة بالشباب والرياضة بالغربية

الثلاثاء 31 يوليو 2018 02:18 م
"مواجهة الفكر التكفيري والتصدي للشائعات في ندوة بالشباب والرياضة بالغربية
جانب من الندوة
كتبت - منار محمد

نظمت اليوم الثلاثاء مديرية الشباب والرياضة بالغربية بالتعاون مع مجمع إعلام طنطا التابع للهيئة العامه للإستعلامات،لقاء إعلامي تحت عنوان "مواجهة الفكر التكفيري والتصدي للشائعات" بقاعة التعليم المدني بالمديرية ،بحضور محمد إسماعيل وكيل وزارة الشباب والرياضه، واللواء محمد سلامه الجوهري وكيل لجنة الامن القومي بمجلس النواب، ومحمد جوده مدير عام ادارة الشباب ،وبمشاركة 200شاب وفتاة من أعضاء الجوالة والتطوع وأندية الفتاه بمراكز الشباب.

وأكد محمد اسماعيل وكيل وزارة الشباب والرياضة أن مصر مستهدفة منذ زمن بعيد لما تمثله من قوة كبيرة في الشرق الأوسط، والجماعات المتطرفه تسعي لشن حملات تستهدف إحداث الفرقه بين أطياف المجتمع بعوامل خارجية مدعمه، ونحتاج خلال الفتره الحالية في ظل المشروعات القومية العملاقه الي التكاتف الشامل بين أطياف المجتمع.

وأوضح "إسماعيل" أن الشائعات عدوان جديد علي الوطن يهدف الي ضرب الاستقرار ومسيرة التنمية، والمجتمع يواجه حربا مختلفا في الفترة الآخيرة غير مستخدم للسلاح وإنما سلاحها المعلومات المغلوطة والشائعات المغذية للإحباط.

مشيراً أن الشائعات من أخطر الحروب لأنها تستهدف جموع المواطنين بخلاف الحرب علي الارهاب التي يخوضها درعا دفاعيا قويا ممثلا في الجيش المصري العظيم ورجال الشرطة الأبطال.

وقال اللواء محمد سلامه الجوهري وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس النواب أن تطوير التعليم الأساسي أولي خطوات التصدي للتطرف الديني والمواجهات الأمنيه للتنظيمات المتطرفه ليست السبيل الأوحد وللأعلام دور محوري هام. "

واشار الجوهري"إن التعليم يعد محورا أساسيا في القضاء علي الشائعات في المجتمع موضحا ان الأميه الثقافية والتعليمية أدت الي انتشار الشائعات وترويجها  وأن الشائعات تستهدف الأمن القومي المصري في ظل حروب الجيل الخامس علي مصر وخاصة اكثر 65 الف شائعة حسب تقرير مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار في الفتره الاخيره وانتشار شائعات مغرضه علي وسائل التواصل الأجتماعي وخاصة إستهداف المشروعات القومية التي تتبناها الدوله بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في الفتره الحالية لأكثر من 245مشروع قومي.

واكد"الجوهري" أن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي وتخصيصه لعام 2019 للتعليم يؤكد علي أهميته في تطوير مجالات الصحه وبناء الإنسان ومن ثم بناء المجتمع المصري في السنوات المقبله مطالبا الاعلام المصري بتوضيح الحقائق والمعلومات لسرعة الحد من الشائعات والتصدي لها.