استغاثة أهالى بسيون لتركيب غطاء لبيارة صرف مفتوحة بجوار مدرسة ورئيس المدينة رفض الرد

الأربعاء 14 نوفمبر 2018 10:54 ص
استغاثة أهالى بسيون لتركيب غطاء لبيارة صرف مفتوحة بجوار مدرسة ورئيس المدينة رفض الرد
استغاثة أهالى بسيون لتركيب غطاء لبيارة صرف مفتوحة بجوار مدرسة ورئيس المدينة رفض الرد
بيارة الصرف المفتوحه
كتب - لمياء شكر

حالة من الإستياء والغضب انتابت أهالى مركز بسيون التابع لمحافظة الغربية بعد قيام مجهولون بسسرقة غطاء بيارة الصرف الصحى المتواجدة بجوار استراحة رئيس مجلس المدينة من جانب ومدرسة صلاح حتاتة الإعدادية من جانب آخر وهو مايعرض أبنائهم كل يوم للخطر والموت المحقق بالسقوط فى البيارة التى طالما ماقدموا شكاوى بغلقها ولكن بلا جدوى.

التقت "كاميرا المصير اليوم" بعدد من أهالى القرية الذين عبروا عن غضبهم الشديد من ترك بيارة الصرف الصحي مفتوحة بهذا الشكل دون أن يتحرك أحد من المسئولين.

"عيالنا هتموت وبنشتكى ومحدش بيسمعنا ومش هيتحركوا غير لما المصيبة تحصل وحد يموت فعلا" بهذة الكلمات الغاضبة عبر سامى محمد أحد أهالى القرية عن غضبه الشديد من ترك هذة البيارة بدون غطاء بجوار مدرسة طلاب المرحلة الإعدادية وهو مايعرضهم للخطر الشديد يوميا لافتا إلى أن الغطاء تم سرقته منذ شهور طويلة وتم الإبلاغ عنه والمطالبة بتركيب آخر إلا أنه لا أحد يستجيب وناشد رئيس المدينة بسرعة التدخل لغلق هذة البيارة التى تشكل خطر كبير على الأهالى.

وتابع الحديث الحاج أحمد والذى أكد على أن أحد سكان المنطقة تقدم بشكوى رسمية لرئاسة مجلس مدينة بسيون يطالب بوضع غطاء جديد إلا أنه فوجىء برفض شكواه بدعوى أنهم يخافون من أن يضعوا غطاء جديد وتتم سرقته كسابقه !! أيعقل أن يخاف المسئول على سرقة غطاء ولا يخاف على أرواح الأهالى والأطفال التى تتعرض للخطر فى كل يوم؟.

وأضاف صابر السيد أن الأهالى حاولوا مرارا وتكرارا مع المسئولين فى مجلس المدينة للمطالبة بوضع غطاء للبيارة ولكن بدون فائدة وهو ماجعلهم يقوموا بوضع حجارتين كبيرتين لسد هذة البيارة التى تهدد بحصاد الأرواح من الكبار والصغار إلا أن المفاجأة أن بعد يومين من وضع الحجارة جاء موظفي شبكة مياة الشرب لإصلاح عطل بالمنطقة وأزاحوا الحجارة وعقب الإنتهاء من عملهم غادروا وتركوها مفتوحة ولم يفكر أحد منهم ولو للحظة أن تلك الفتحة قد تنهى عمر أبرياء.

ومن جانب آخر حاولنا التواصل مع الدكتور أحمد مختار رئيس مركز ومدينة بسيون ورفض المقابلة والرد على الواقعة