الرعب يسكن قلوب عاملات محلات الدواجن بـ"أبو فريخة" بطنطا

الإثنين 10 ديسمبر 2018 05:39 م
الرعب يسكن قلوب عاملات محلات الدواجن بـ
الرعب يسكن قلوب عاملات محلات الدواجن بـ"أبو فريخة" بطنطا
محلات دواجن سوق ابو فريخه
كتب - زينب شيحة

أبو فريخه اسم على مسمى فسوق الجبان بمدينة طنطا بمحافظة الغربية وهو السوق الرئيسي بالمدينة يطلق عليه سوق أبو فريخة وتنتشر به محلات الدواجن بأعداد كبيرة تضم عدد أكبر من العمال الذين يعتبرون تلك المهنة هى مصدر رزقهم الوحيد وبعد تناقل الإخبار حول قرار منع تداول الدواجن الحية خيمت حالة من الحزن والخوف والترقب على تلك الوجوه .

قامت كاميرا " المصير اليوم " بجولة بين أرجاء السوق والتقت بعدد من أصحاب محلات الدواجن والعاملين ببها لرصد مدى استيائهم وخوفهم من تنفيذ القرار الجمهورى رقم (70) لسنة 2009 والذى توقف عقب 2011 والذى ينص على منع تداول الفراخ الحية بهدف منع انتشار الأمراض , وتعمل الحكومة على تنفيذه مجددا .

" دى أخر سنه هتشوفوا فيها الفراخ الحية ابقوا كلوها مجمده " بهذة الكلمات التى يسودها الغضب بدأت "نور" إحدى العاملات بمحل دواجن الحديث موضحة أن هذا العمل هو مصدر رزقها الوحيد هى وأبنائها لأن زوجها يعمل بشكل متقطع وهو مايجعل مهنتها هى أساس حياتها هى وأطفالها وتعتمد عليه فى توفير نفقات الحياة من إيجار السكن ومصاريف مدارس أبنائها وأنها لاتعرف لها مهنة أخرى مؤكدة أن تطبيق هذا القرار يعد كارثة على رؤوس الكثيرات من السيدات اللاتى يعملن فى محلات الدواجن ويعتمدون عليها فى نفقات حياتهم .

وتابعت الحديث"صابرين" أنها تعمل هى الأخرى فى محل دواجن برفقة 7 من زميلاتها فى نفس المحل مقابل راتب 1900 جنيها فى الشهر مؤكدة على أنها أرملة وتعمل على تربية أبنائها اليتامى من عملها فى هذا المحل وكل زميلاتها ممن يعولون أنفسهن أو يساعدن أزواجهن بشكل كبير فى نفقات الحياة اليومية وتنفيذ هذا القرار هو بمثابة حكم بالإعدام عليهن وعلى من يعولوهم.

وأضافت "أم محمد" أنها تعمل فى محل الدواجن من الثامنة صباحا وحتى الرابعة عصرا من كل يوم من أجل الحصول على راتبها الشهري الذى ينتظره أطفالها الصغار على أحر من الجمر كل شهر حتى يستطيعوا أن يلبوا طلباتهم اليومية  من مأكل وملبس وعلاج ومدارس لافتة إلى أن هناك من زميلاتها البنات صغار السن ممن وقفت الظروف أمام تحقيق أحلامهن وجلوسهن فى بيوت آبائهن فى انتظار شريك الحياة المنتظر دون خوف وقلق من عدم قدرتهن على الجهاز ومتطلبات الزواج فخرجن للعمل فى محلات الدواجن من أجل تجهيز أنفسهن لهذا اليوم المنتظر.