مريم مصممة الأزياء الشابة "طموحي ملوش نهاية ونفسي أمثل مصر فى العروض العالمية"

الأربعاء 27 فبراير 2019 10:01 ص
مريم مصممة الأزياء الشابة
مريم مصممة الأزياء الشابة "طموحي ملوش نهاية ونفسي أمثل مصر فى العروض العالمية"
احد تصميمات مريم
كتب - مروة سليم وسهيلة رباح

الطموح هو الدافع دائما وراء العمل والإجتهاد الذى ينتج عنه بالطبع النجاح والتميز فلكل مجتهد نصيب ومن هذا الباب دخلت مريم جاد ابنة مركز زفتى بمحافظة الغربية لتحقق حلمها لتصبح مصممة أزياء بعد طريق طويل من الصعاب والتحدي.

التقت "كاميرا المصير اليوم" بمريم الطالبة بالفرقة الثانية لكلية التجارة التى التحقت بها بعد أن وقف مجموعها فى الثانوية العامة عائقا أمام حلمها فى الإلتحاق بكلية الفنون التطبيقية إلا أنها لم تستسلم للأمر الواقع بل واجهت الصعاب وأخذت طريق التحدي من أجل الوصول لحلمها.

" من وأنا صغيره بحب ارسم كل فساتيني بتخيل أي حاجه قدامي واترجمها في رسمه، بحب تنسيق الملابس ولما كبرت بقه يجيلي في دماغي أشكال لأطقم ملابس وبدأت أنزل اشتري حاجات مكنتش بلاقيها" بهذة الكلمات بدأت مريم حديثها مبينة أن هذة الأشياء هى أولى خطواتها فى طريق عملها كمصممة أزياء والتى جعلتها تبدأ فى رحلة البحث عن كيفية تنفيذ تصميم فى ذهنها ولكن رفض أهلها كان أول الصعوبات التى واجهتها لرفضهم فكرة عملها فى الحياكة أو "الخياطة" بالمعنى الدارج ولكن أصدقائها قاموا بتشجيعها للحصول على كورسات لكل تدعم الموهبة بالعلم.

وأضافت "مريم" أنها بدأت فى موهبتها منذ أن كانت فى سن الـ15 عاما وكان كل من حولها يطلقون عليها لقب "سفيرة الأزياء" بسبب تصميماتها المبهرة بالمقارنة بصغر سنها لافتة إلى أنها اعتمدت فى بداية طريقها على فيديوهات الإنترنت التعليمية لتنمى موهبتها ثم قامت بدعمها أكثر بكورسات تعليمية على يد متخصصين فى المجال .

وأشارت "مريم" أنها تقوم بشراء القماش وكل أدواتها بنفسها وتضطر للسفر لميت غمر من أجل الحصول على ماتريده من محلات بسيطة ولا تعتمد على المحلات الكبرى فى القاهرة أو الأسكندرية لافتة إلى أنها فى البداية كانت تقوم بتنفيذ تصميماتها على ماكينة الكورسات التى تلتحق بها لعدم توافر ماكينة خياطة خاصة بها إلى أن تأكد والدى من موهبتى وأيقن أنها حقيقة فأهدانى ماكينة خياطة لتكون أولى خطوات النجاح فى عملها الحقيقي.

وأكملت "مريم " الحديث موضحة أنها لم تقوم بعمل أى تصميم سوى لملابسها الشخصية وللأطفال فى أعمار مختلفة وتبدأ بعرض تصميماتها على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" وهو مالقى إعجاب كبير بين الناس وبدأت الطلبات الخارجية تأتى إليها إلا أنها أجلت فكرة التنفيذ للطلبات الخارجية لمدة شهرين حتى تستطيع تجهيز مكان يصلح لعملها حيث أنها الآن تعمل من غرفتها الخاصة ولايوجد مكان خاص بها للعمل ومقابلة الزبائن لافتة إلى أن أول تصميم قامت به كان لنفسها وعبارة عن شميز مخطط وجيب، وصممت فستان أسود يصلح للمناسبات والسهرة وكذلك فساتين أطفال وبنطلونات .

وعبرت "مريم" عن رغبتها فى بداية عملها بتنفيذ تصميمات للبنات والسيدات تتماشى مع الموضة العصريه وبها الذوق الجمالى الرفيع مع الحفاظ فيها على كونها زي اسلامى فضفاض ولا يصف ولا يشف مشيرة إلى أن أولى الصعوبات التى بدأت تواجهها هى نظرة الناس لمصممة أزياء وتلقيبها بـ"الخياطة" دون إدراك المعنى الحقيقي لفنها وإبداع فهى ليست تحيك الملابس فحسب بل هى من ترسمها وتصممها كلوحة فنية جمالية  وكذلك رفض والديها بالسفر للقاهرة للحصول على كورسات احترافية فى المجال بالإضافة للضغط النفسي والإرهاق البدني التى تتعرض له فى عملها .

وأكدت "مريم" على أن طموحها ليس له آخر وأنها تحلم بعمل مكان خاص بها لممارسة هوايتها وعملها الجديد وأن يصبح لها مكانة كبيرة فى عالم الأزياء وأن تكون كمثلها الأعلى مصممة الأزياء الكويتية "أسيا" وأن يصل عملها لتصدير تصميماتها للخارج وتمثيل اسم مصر فى عروض الأزياء العالمية